أكثر القطاعات انتعاشاً في تركيا بعد فايروس كورونا

تعرف على أحد أكثر القطاعات انتعاشاً في تركيا بعد فايروس كورونا

مع اضطرار مليارات الأشخاص في جميع أنحاء العالم لقضاء أوقاتهم في المنزل بعد تفشي فايروس كورونا ، سجلت ألعاب الفيديو عبر الإنترنت والتلفزيون ارتفاعا ملحوظا في كثير من دول العالم من بينها تركيا، معلنة عن دخول مرحلة تحول جديدة في وسائل التواصل الاجتماعي.

سجلت أكثر من مليون إصابة بفايروس كورونا حول العالم، ومنذ أسابيع يحاول مليارات الأشخاص في العالم التأقلم مع وضعهم الجديد بقضاء أوقاتهم في بيوتهم.

توقفت الرحلات الجوية، و أغلقت المطارات و أكبرها في العالم مطار اسطنبول ، وأصبحت الدراسة في تركيا عبر الانترنت ، وأغلقت بوابات الحدود بين الدول، وأغلقت المتاجر، وأقفلت أبواب العديد من المصانع والشركات التجارية الدولية، ليتسبب الوباء بضرر خطير في الاقتصاد العالمي، ويتوقع أن تصل الخسائر إلى 346,9 مليار دولار في حال استمراره لستة أشهر.

على الرغم من ذلك، انعكست الأزمة إيجابيا على بعض القطاعات، أولها قطاع ألعاب الكمبيوتر، الذي سجل زيادة غير مسبوقة في عدد المستخدمين عبر الإنترنت.

ووفقا لتقرير لقياس التسويق والبيانات نشرته شركة “نيلسن” (Nielsen) الأمريكية، لوحظت زيادة قياسية بنسبة 75% في عدد مستخدمي الألعاب عبر الإنترنت منذ بدء تفشي فايروس كورونا.

وأعلنت شركة تطوير ألعاب الفيديو “بونجي” (Bongie) عن زيادة نسبة متوسط مشاركة المستخدمين اليومية في لعبة “Destiny 2” بنسبة 10% في جميع أنحاء العالم.

وأعلن أكبر بائع لألعاب الفيديو في العالم “Steam”، عن تسجيل رقم قياسي جديد لعدد اللاعبين في الوقت نفسه الذي وصل إلى 22 مليون لاعب في وقت متزامن، أي أعلى بنسبة 11% عن رقمه القياسي السابق.

كما تسببت كثافة الطلب غير المسبوق على الألعاب إلى انهيار بعض خدمات الإنترنت من “إكس بوكس” و”نينتاندو” التي مقرها اليابان.

وصرحت منصة “Twitch” التي تسمح بمشاهدة لاعبي ألعاب الفيديو مباشرة، بارتفاع متوسط مشاهداتها إلى أكثر من الضعف.

ألعاب الفيديو الحل في تركيا بعد فايروس كورونا

زيادة مستخدمي ألعاب الفيديو على الإنترنت في تركيا بعد فيروس كورونا

ومثل معظم دول العالم، يقضي الكثير من الناس في تركيا أوقاتهم في المنزل بسبب تفشي فايروس كورونا، امتثالا لدعوة “ابقَ في البيت” (Evde kal)، ويقضي محبو الألعاب أوقاتهم باللعب على الكمبيوتر والمنصات الأخرى، حتى أن هناك الكثيرين ممن لا يحبون اللعب بدؤوا بالدخول إلى دنيا الألعاب عبر الإنترنت.

وصرح مؤسس شركة “Gaming in Turkey” أوزان آيدمير، بأن “معدل لعب ألعاب الفيديو في تركيا شهد ارتفاعا كجميع دول العالم، بعد أن أجبر الجميع على البقاء في البيت. يتوجه شبابنا عشاق الألعاب إلى ممارسة الألعاب، وقراءة الكتب ومشاهدة الأفلام. وقد شهد قطاع الألعاب تغييرا هو الأكبر في العالم”.

أشار أيدمير إلى إلغاء البطولات والفعاليات ليتحول كل شيء إلى عالم الإنترنت، وقال: “شبابنا الآن في البيت. تقوم معظم شركات الألعاب بحملات وأنشطة مختلفة داخل ألعاب الإنترنت في كل العالم لإسعادهم، بما في ذلك تركيا حيث تنتشر الحملات، والبطولات، والأنشطة في داخل الألعاب وغيرها… نعطي مثالا ملموسا لذلك في منصة ألعاب “Steam” الأكبر في العالم، التي سجلت أعلى عدد للاعبين في لحظة واحدة 22 مليون لاعب، ونتوقع زيادة عدد اللاعبين أكثر بسبب الوباء الذي أجبر الجميع في كل العالم على البقاء في منازلهم”.

ذكر أيدمير أن أكثر الألعاب شيوعا في تركيا بعد الأزمة “PUBG”، و”Zula”، و”League of Legends”، و”Call Of Duty”، و”CS:GO”، وألعاب “Steam”، و”Epic Store” الأكثر رواجا بمختلف الألعاب والمنصات دون اتصال بالإنترنت، وأضاف: “لو نظرنا كمفهوم عام إلى اللعب، نجد أن البعض حاليا ينشغل بتمضية أوقاتهم في الألعاب التي لا تحتاج إلى الإنترنت كما يحاولون إيجاد ألعاب بلا إنترنت. نأمل أن تمر هذه الأزمة في أقصر وقت لتعود حياتنا إلى طبيعتها”.

قطاع الترفيه يتجه إلى وسائل التواصل الاجتماعي في تركيا بعد فايروس كورونا

وبينما أغلقت المسارح، ودور السينما، والصالونات الرياضية بسبب وباء كورونا، دخل قطاع الترفيه مرحلة تحول جديدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث بدأ مستخدمو هذه الوسائل بمشاهدة حفلات الفنانين من هذه المنصة، حتى أنهم شاركوا في فعاليات رياضية عبر الإنترنت.

وأوضح تقرير شركة “نيلسن” أن الأمريكيين يقضون وقتا أطول على شاشات التلفزيون بنسبة 60% عما كانوا عليه قبل الوباء، وارتفع هذا المعدل بالدول الأكثر تضررا في العالم بنسبة 12% في إيطاليا و17% في كوريا الجنوبية.

نتفلكس و يوتيوب تزيد تدابيرها بسبب كثافة الطلب عليها في تركيا بعد وباء كورونا

شهدت يوتيوب ونتفلكس، وهما المنصتان الأكبر في العالم للأفلام والمسلسلات والفيديوهات، اختلافا في نسب المشاهدات بعد الوباء. ووفقا لأخبار مجلة “فورتشن” (Fortune)، ازدادت نسبة مشاهدات نيتفليكس 20% في جميع أنحاء العالم، ووصلت النسبة في أستراليا وإسبانيا إلى 40%.

في حين قررت منصتا يوتيوب ونتفلكس خفض جودة البث من الدقة العالية HD لتقليل الاستخدام المتزايد للإنترنت في دول الاتحاد الأوروبي، كما أعلنت نتفلكس عن تقليلها سرعة البث في أوروبا لمدة 30 يوما بهدف تخفيف ضغط نتفلكس على شبكات الإنترنت الأوروبية بنسبة 25% تقريبا.

العودة إلى الأعلى

اترك تعليق

Layout

Main Color

Unlimited colors for your purpose! click color box below to experience now

Demos

Multiple demos for your purpose! click these thumbnail below to experience now
DefaultAgencyAgentSingle LocalSingle PropertyOptima Express
Powered by